ابن الأبار

125

التكملة لكتاب الصلة

458 - إبراهيم بن حارث الكلاعي : من أهل الأربس بإفريقية ، يكنى : أبا إسحاق ، دخل الأندلس وسمع بإشبيلية من أبي بكر بن العربي الشهاب للقضاعي وبعض تآليفه ، في سنة تسع وخمسمائة ، وعاد إلى بلده وكانت له به نباهة ، وبيته معروف إلى اليوم ، وتوفي في حدود الستين وخمسمائة ، أفادنيه الخطيب أبو محمد بن برطلة . 459 - إبراهيم بن محمد اللخمي السبتي يعرف بابن المتقن : ويكنى : أبا إسحاق ، روى بالأندلس عن أبي محمد بن عتاب ، وأبي بحر الأسدي ، وأبي القاسم خلف بن صواب ، وأبي محمد البطليوسي ، وأبي إسحاق بن خفاجة ، ورحل حاجا فسمع بالإسكندرية من أبي طاهر السلفي ، وبمكة من أبي القاسم عبد الرحمن بن نصرون ، وغيرهما ، حدث عنه أبو محمد العثماني ببعض تآليف البطليوسي ، وبغير ذلك ، وقال : رويت عنه وروى عني وجعله أندلسيا ولعل ذلك لدخوله إياه ، وكان سماعه من ابن نصرون ، في شهر ربيع الأول سنة سبعين وخمسمائة ، قرأته بخط أبي عبد اللّه التجيبي شيخنا . 460 - إبراهيم بن خلف بن منصور « 1 » الغساني الدمشقي ، يكنى : أبا إسحاق ، ويعرف بالسنهوري وسنهور من ديار مصر ، عن أبي القاسم بن عساكر وأبي اليمن الكندي وأبي المعالي الفراوي وأبي الطاهر الخشوعي وغيرهم ، قال أبو العباس النباتي : قدم علينا ، يعني : إشبيلية ، سنة ثلاث وستمائة ، وسمى جماعة من شيوخه ، وحكى أنه كان يروي موطأ أبي مصعب وصحيح مسلم بعلو ، وقال أبو سليمان بن حوط اللّه : أجازني وابني محمدا ، جميع ما رواه عن شيوخه الذين لقيهم منهم : أبو الفخر فنا خسر ابن فيروز الشيرازي وذكر أن روايته بنزول ، لأنه لم يرحل إلا بعد وفاة الشيوخ المشاهير بهذا الشأن ، وقال أبو الحسن بن القطان وسماه في شيوخه : وقدم علينا تونس سنة اثنتين وستمائة واستجزته لابني حسن ، فأجازه وإياي قال : وانصرف من تونس إلى المغرب ، ثم إلى الأندلس قدم علينا بعد ذلك مراكش مفلتا من الأسر ، فظهر في حديثه عن نفسه تجازف واضطراب وكذب زهد فيه ، وإثر ذلك انصرف إلى المشرق راجعا ، وقد كان إذ أجاز ابني ، كتب بخطه جملة من أسانيده ، وسمى كتبا منها الموطأ والصحيحان ، وغير ذلك ، قال : وقد تبرأت من عهدة جميعه لما أثبت من حاله ، وحدثني أبو القاسم بن أبي كرامة صاحبنا بتونس أن السنهوري هذا لما انصرف إلى مصر ، امتحن بملكها الكامل محمد بن العادل أبي بكر بن أيوب لأجل معاداته أبا الخطاب بن

--> ( 1 ) تكملة الإكمال 3 / 415 .